السنة ط. العاصمة
الحمد لله رب العالمين» والصلاة والسلام على عبده ورسوله نبينا
محمد الصادق الأمين» وعلى آله وأصحابه؛ والتابعين لهم
بإحسان إلى يوم الذّين؛ أما بعد:
فإِنّ سنة رسول الله كه وحي أوحاه الله إلئ نبيه محمد كَل
وهي مع كتاب الله العزيز أساس الدّين الإسلامي ومصدره؛ وهما
معاً متلازمان تلازم شهادة أن لا إله إلا الله وشهادة أنّ محمداً
رسول الله ومن لم يؤمن بالسنة لم يؤمن بالقرآنء وقد فك
ْلَه الكتب 0
(الجمة: 17 قال العلماء: الحكمة هي السنةء والسنة ها هنا هي:
ما جاء عن النبي كي ن قول أو فعل أو تقرير أو إخبار» كما قال
بومالع: كنول ملي الغرآق الكريم بل أمره فيه - في جملة ما أمره
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب