موطأ مالك ت الأعظمي
باصم
فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ وأشهد أن محمداً
ذكره مع ذكره في الأولى» وجعله الشافع والمشفع في الآخرة؛ أفضل خلقه
ذكره الغافلون» وصلى الله عليه في الأولين والآخرين أفضل وأكثر وأزكى ما
صلى على أحد من خلقه وزكانا وإياكم بالصلاة عليه أفضل ما زكى أحداً من أمته
بصلاته عليه؛ والسلام عليه ورحمة الله وبركاته".
فكل إنسان عندما تتقوى مداركه؛ وتنضج أفكاره؛ ويستعمل عقله - وهو من
أكبر نعم الله سبحانه وتعالى على عباده - يواجه مسألة وجوده وصلته بالكون.
الإنسان البدائي الذي كان يعيش في الكهوف؛ والإنسان المتحضر الذي
يقطن ناطحات السحاب كلاهما يواجهان المشكلة نفسهاء وعليهما أن يجبا على
وجد على الأرض بدون أن يكون له أدنى رأي في وجوده هنا أو عدمه.
(1) الخطبة مأخوذة من كلام ناصر السنة الإمام الشافعي رحمه الله في الرسالةء
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب