مقدمة التحقيرّ
إن الحمد لله نحمده؛ ونستعينه» ونستغفره؛ ونعوذ بالله من شرور
هادي له؛ وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له» وأشهد أن محمدًا
لوث إل رت تسلو 2
نير كم درم ومن يلع لله رشا
أما بعد؛ فقد جعل الله تعالى للصبر الثواب الجزيلء والأجرٌ
فضله في آثار الصحابة والتابعين.
وكجناحي الطائر.
لذا فقد كثرت الكتابات فيهما واستفاضت؛ فتكلم فيهما الفقهاء
والمحدثون والأدباء والشعراء. حتى كتب في ذلك العلماء مصنفات
مفردة مستقلة؛ فقد صنّف أبو الحسن علي بن عبيدالبغدادي الكاتب أحد