بسم الله الرحمن الرحم
الفصل الأول
حول الأربعينات الحديثية ؛ وتحقيق حديث
ل الأربعين «
وسيئات أععالنا ؛ من يهده الله فلا مضل له ؛ ومن يضلل فلا هادي
ورسوله ؛ صل الله عليه وعلى آله وسلم تسلها كثيها ٠
فإن كثيراً من الناس يخطئون في تفسير معنى « القدوة » .
فرسول الله ْ قدوة ؛ وأبو بكر وعمر وعثان وعلي قدوة » وابن
المسيب والحسن قدوة » والثوري وابن المبارك والشافعي وأحمد قدوة »
إلا أنه ليس معنى الاشتراك في كون الجيع قدوة ؛ التتساوي في معى
فالإقتداء بالمعصوم ليس هو كالإقتداء بغير العصوم . هذا يقول
وذاك أمر بطاعته تبعاً .
الإقتداء بالعصوم حت لازم » وبغيره بعد العرض عليه » فإن وافق