بسم الله الرمن الرحيم
الحمد لل العلي الأعظم» الكريم الأكرم» الذي علم الأنسان ما لم يعلم.
والصلاة والسلام على خير خلقه؛ وسيد رسله القائل: ««ألا أي أوتيت القرآن
أعظم القربات الموصلة إلى الله؛ والنافعة لخلقه في الدارين.
ومن علوم السنة ما يعر
بالأجزاء الحديثية رواية وتخريجا» أو شرحاً وتعليقاء
أربعين حديشا في موضوعات متفرقة؛ أو موضوع واحد كالصلاة أو الصيام؛ أو
الحج؛ أو الصدقة؛ أو بر الوالدين» أو الجهاد في سبيل الله؛ أو فضل صحابي؛ أو
بقعة معينة؛ كمكة والدينة, أوبيت المقدس . يخرجها المؤلف بأسانيدها أو بدون
ولعل من أشهر ما خدمت به السنة النبوية بعد التدوين» كتب التاريخ
والأخبار. مثل (تاريخ واسط) لأسلم بن سهل الواسطي (ت141ه). و(أخبار
(ت417ه) و(تاريخ بغداد) لأ بي بكر الخطيب البغدادي (ت473ه).
و(تاريخ نيسابور) لأ بي الحسين عبد الغافر النيسابوري (ت14ده). و(التدوين
في أخبار قزو ين) لأ بي الشيخ بن حيان من علماء القرن السادس.
ومن لطائف هذا التأليف ما عرف با(لأر بعين البلدانية). وهي عبارة عن
أجزاء حديشية. يشمل كل جزء منها أربعين حديثا عن بلد واحد. أوبلدان
متعددة من كل بلد حديث عن شيخ واحد. أوعن أربعين شيخا. أوهي أربعث
حديثاء من أربعين كتاباء عن بلد واحده أو بلدان.