إثبات صفة العلو
على البشير النذير المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد صلوات الله وسلامه عليه
فقد بعث الله تعالى نبيه 85. داعياً إلى الإيمان راسماً طريق الهدى»
ومحذراً من طريق الزيغ والضلال. فقد جاءنا بالقرآن الكريم امل الهداية لمن
تمسك به؛ وإن مما جاء به القرآن الكريم ذلكم المنهج القويم في صفات الله
تعالى » ألا وهو منهج الإثبات المقرون بمنهج التنزيه الذي اشتمل عليه قوله
تعالى : «إليس كمثله شيء وهو السميع البصير» وقد سار سلف هذه الأمة؛ على
هذا المنهج القويم» فوصفوا الله بما وصف به نفسه» أو وصفه به رسوله قي من
وواحد في صفاته؛ وقد كان الصحابة رضوان الله عليهم يتلقون من رسول الله ف
نصوص الصفات؛ فيؤمنون بهاء على ما فهموه منها من لغتهم التي نزل بها
القرآن» وعلى وفق المنهج الذي رسمه الله تعالى لذلك» فكانت نصوص الصفات
من الوضوح والبيانء بحيث اتفقوا على فهم المراد منهاء ولم يحصل بينهم
اختلاف في ذلك أبداء ولو حصل لنقل إلينا؛ كما نقل إلينا اختلافهم في بعض
مسائل الفروع» ولم يتوقف أحد منهم في فهم شيء منهاء ومضى زمن رسول
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب