الصبوة ووقت الغلمة والغربة قدرتي على أشياء ؛ كانت النفس تتوق إليها
توقان العطشان إلى الماء الزلال ؛ ولم ينعي عنها إلا ما أثمر عندي العلم من
خوف الله عز وجل» . «صيد الخاطر» (ص 8؟1) +
© ابن الجوزي واغتنام الزمان .. وكلمات مضيئة في العزلة 0
وضرب ابن الجوزي أروع الأمثلة في علو الهمة في طلب العلم والدعوة إليه
والحفاظ على أوقات حياته واغتنامها» فقال في ( الصيد» (0771 178):
ورا طلبه المزور وتشرّق إليه واستوحش من الوحدة؛ وخصوصً في أيام
والسلام ؛ بل يمزجون ذلك يما ذكرته من تضييع الزمان » فلما رأيت أن الزمان
أشرف شيء» والواجب انتهازه بفعل الخير» كرهت ذلك وبقيت منهم بين
أمرين : إن أنكرت عليهم وقعت وحشة لموضع قطع المألوف » وإن تقبلته منهم
وبري الأقلام وحَرْم الدفاتر » فإن هذه الأشياء لا بد منها » ولا نحتاج إلى فكْرٍ
وحضور قلب» فأرصدتّها لأوقات زيارتهم لتلا يضيع شيء من وقي» +
أغناه الله عن التكسب لكثرة ماله ؛ فهو يقعد في السوق أكثر النهار ينظر إلى
. كذا بالأصل » ولعلها : («أعمالاً لا» )١(