وأصلي وأسلم على النبي الرحمة المهداة محمد بن عبد الله
ورحم الله الأوزاعي حين قال: عليك بأثر من سلف وإن رفضك
)١( أخرجه ملم (رقم /ا85).
واين أبي عاصم في السنة (رقم 4 9) والحاكم 41/١ وابن حبان كما في الموارد (رقم
)٠١ وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وصححه الألباني في ظلال الجنة .