المعتزلة بين القديم والحديث
قد يظن البعض أن الحديث عن فرقة بادت ‏ أو كاذت ‏
ترف عقلي » أو رياضة فكرية » تبىء عن ملء من الفراغ في
لوقت والفكر جيعاً ؛ وقد يذهب هذا البعض مذعبا أكر يشلا في
العجب مر بن أولتك الذين يجهدون أنفسهم في نشر أفكار قد درست ©
وصحائف قد طويت ؛ وسير قد انقضت » خاصة والأمر يتعلق بأفكار
هي في الأصح الأغلب دخيلة على الإسلام ؛ مفتاتة على منهجه +
وإننا لنود ‏ قبل أن نشرع في الحديث عن صلب
موضوعنا أن نقف مع أولتك وقفة نستجلي فيها وجه الحتى فيما
سبق إثارته » فإننا نرى أن فهم الداقع إلى كتابة بحث من الأبحاث
وتبيينه بيانا شافيا معين للقارىء والكاتب مغ على الخوض في
الموضوع بقلم لايتردد في نشر ماطوى » أو إظهار ما خفي » وبعقل
واعر متفهم لما قد يجده من غرائب ينبو عنها الحس الإسلامي
السليم » وبقلب عامر بالرغبة في الوصول إلى الهدف وإحقاق الحق .
إن إعادة الحديث عن مذاهب مضت ؛ وبيان مافيها من بطلان
وإظهار عوارها هو منهج مستمد من كتاب الله تعالى © فلقد قصنّ
علينا القرآن الكريم نبأ قوم لوط وقوم صالح وقوم هود ؛ وما كان
من خساسة بني إسرائيل على مر التاريخ » مقارعاً لهم الحجة الحجة بالحجة
📑 فهرس مصغرات الصفحات (9)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب