ابن تيمية والتصوف ط, دار الدعوة
ومنهم ابن تيمية ‏ الذين يدعون للعودة بالاسلام الى ما كان عليه من
الصفاء وتخليصه من الخراغات ؛ التى لم تكن فى الواقع الا بتأثير الفرق
ة التى حجبت صورة الاسلام النقية » وأحالت التصوف
قا بلغت عصرها الذهبى بفضل نظريات الغزالىالىمظاهر
سارطون يقارن بينها وبين الخراغات التى علقت بأدنى أشكال المذاهب
الكاثوليكية والبيزنطية ؛ ويعدها السبب فى تآخر المسلمين وحجب الاسلام
النقى : أسلام السلف الصالح(ه)
جانبا مالا يثبت آمام البحث العلمى ؛ اذ لو سلمنا بالنتائج العامة لمنكرى
توغره وفقا للكتاب والسنة ؛ اذ تتضمن الايات القرآنية والاحاديث النبوية
والتقوى والصدق والنية والصبر والاخلاص والشكر والخوف والرجاء
والمحبة » كما اننا نرى الرأى الذى يذهب اليه البعض فيجعل من الرسول
صلى الله عليه وسلم أول صوف فى الاسلام م نرى غيه نوعا من الغلو(ه)*
ومن خصائص الحقائق العلمية اتسامها بالنسبية » وقبولها للمناقشة
(ه ) د. سارطون ‏ الثقافة الغربية فى رعاية الشرق الاوسط ص 74 ‎+١‏
‏وص 14-173 من كتاب ( الشرق الاوسط فى مؤلفات الامريكيين ) +
(6 ) د. عبد الحليم محمود ص 49 من مقدمته لكتاب المنقذ من الضلال +
كما يعد د. زكى مبارك الرسول صلوات الله عليه متصوفا ( كتاب
التصوف الاسلامى فى الادب والاخلاق ص 6 ) +
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب