وهاجم جميع الفرق والمذاهب القائمة فى عصره بحرارة وعنف واختص
الأشعرية من ذلك بالنصيب الأوفر » والأشعرية إذ ذاك هى مذهب الدولة
ودين العامة والعلماء , فباجوا جميماً عليه ؛ وأقاموا <وله عضجة كبرى ورهوة
بالرندقة والالحاد .
والكن الرجل مع ذلك استطاع بقوة جناه ؛ و حر يانه وعظء
وجرانه أن يكسب كثيراً منالانصار
بيدة ؛ واشتد اختلافهم حوله + بل لعمل تاربخ
الاسلام فى عصوره الوسطى والأخيرة لم يشهد شخصية اختلف فها الناس
نية ؛ أوكان لهام نكثرة الخصوم والانصار ماكان له
بق منالناس شيخ الاسلام وقددة الأنام ؛ وأجد المجددين
اختصم الناس و
للدين وزعيم النبضة الاسلامية الحديثة .
قم البدعة ؛ وأظبر المسنة ؛ ورجع بالناس الى طريقة الملف الأول
من الصحابة والتابعين ؛ وحار ب كل غريب مستحدث , وخلص الدين مالحق
به من أوضار رشابه من فساد ورسم النبج المصلحين من بعده يتقفون أثرء
ويترسمون خطاه ؛ ونهد لدكل فرقة من فرق الزيغ وااضلال يبطل أقوالما
وهو أريق آخدر من المسلمين ضال مضل وكافر ماحد يشبه الله
#رف رصوت .
وهر مع ذلك يفتقص من قدر الرسول كٍِِْ ؛ فيمنع التوسل والاستغاثة
به ويحرم قصد قيره للزيارة ويحترىء على أحسابه فيخرق إجاعيم ويقناول