شرح كتاب التوحيد رب
مقدمة التحقيق
سبحانه ذو الحكم المطاع» ولأمره التسليم والانقياد بلا توقف أو نزاع»
سبيل الحق والرشاد؛ وأنقذت كل من أسلم وخضع وانقاد؛ ونجا وفاز يوم
العرض على رب العباد» من هول المطلع والمحشر يوم التناد #ييم هم جرد
حيث أباح للعالمين معرفته؛ ودعا إلى عبادته؛ فانقسم الناس إلى شقي وسعيد
ومطيع وعنيد» آثر فريق رضا مولاه؛ فعبده واجتهد في طاعته؛ وتنكب فريق
عن سنة نبيهم التي تفيض بالنور وضحك عليهم إبليس اللعين» ومرّع
قد ردوها. فما أشبه هؤلاء بحال الأعرابي الذي دخل عليه رسول الله كَيةِ
يعوده» فقال له: «لا بأس» طهور إن شاء الله» فقال الأعرابي وقد رد الخير