إبطال التنديد بإختصار شرح التوحيد
وميم
مقلم
الحمد له على آلانه والصلاة والسلام على أنبيائه وبعد
فإن مما استأثر الله به وجعله محض حقه تعالى هو توحيده
وطاعته والإخلاص في الأقوال والأعمال والاعتقاد له وحده ..
وقد أجملها تعالى في كلمة التوحيد : م شهد الله أنه لا إله إلا
هو والملائكة وأولوا العلم قائماً بالقسط لا إله إلا هو العزيز
الحكيم * وهي الكلمة التي تلقاها رسول الله كةٍ وصحابته
وجعلوها منهج حياتهم في الاعتقاد والتشريع والمعاملة والسلوك
والعبادة والأخلاق . فأقاموا بها دولة الإسلام وأسسوا بها حضارة
العالم المستقبل , وظلت كذلك حتى عبث بمقوماتها أدعياء غرباء
عن الإسلام وذلك بإحداث ما لم يأذن الله ورسوله به فزلت
العثمانية والقائمة باسم الخلافة الإسلامية حدث جلل أنبأً عن
انهيار القيم وضياع التشريع وفقد القيادة الإسلامية الراشدة +
ودليل ذلك أن الإسلام طورد في عواصمها وأزيح خمار الحياء
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب