المقدمة
الحمد لله الذي خلق الخلق ليعبدوه» وأسبغ عليهم نعمه ليشكروه .
والصلاة والسلام على نبينا محمد دعا إلى توحيد الله وصبر على الأذى
في الله حق جهاده .
أما بعد :
فإن التوحيد هو الأصل في بي آدم؛ والشرك طارئ ودخيل؛ كما
قال ابن عباس رضى الله عنهما : ( كان بين آدم ونوح عشرة قرون
كلهم على التوحيد ) +
وأول ما حدث الشرك في الأرض في قوم نوح لما غلوافي
لله؛ فبعث الله نوضًا عليه الصلاة والسلام ينهنى عن الشرك ويأمر
وأما الشرك في قوم موسى فحدث عندما اتخذوا العجل. وكان
موقف كليم الله موسى عليه السلام معهم ما قصه الله في كتابه .
وأما الشرك في النصارى فحدث بعد رفع المسيح عليه السلام إلى