التوحيد: رسالة كلمة الإخلاص وتحقيق معناها
كتاب التويسه 0
أو يدبر أمر العالم. علويه وسفليه؛ وهو مايعبر عنه العلماء بتوحيد
غير الله له تصرف في الكون أو يملك الضر والنفع فقد أشرك في ربوبية
الله _ عر وجل - قال تعالى : «ؤقل ادعوا الذين زعمتم من دون الله
لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض ومالهم فيهما من شرك
* وإفراده في الأفعال التي تصدر من العباد إليه .
باسمه وطوافاً ببيته . فتتجرد قلويهم له؛ وتتوجه أبصارهم إليه؛ وتسلم
وجوههم له رغبة ورهبة . فلا يكون في قلويهم شيء لغير الله بل لا
لهم عيش؛ ولا تهنا لهم حياة إلا في ظل طاعته وإخلاص العبودية له
وإقبال القلوب عليه . وهو مايسميه العلماء بتوحيد الألوهية أو توحيد
العمل والقصد والإرادة والطلب.
فنثبت له سبحانه ‏ ما أثبته لنفسه ‏ وهو أعلم بنفسه من كل مخلوق -
ونثبت له أيضاً ماأئبته له رسوله كَيةٍ ‏ وهو أعلم الخلق به من غير تكييف
أو تشبيه أو تأويل أو تعطيل على مايليق بجلاله وعظمته؛ وننفي عنه
مانفاه عن نفسه ومانفاه عنه رسوله ‏ كَل - وهو مايسميه العلماء بتوحيد
الأسماء والصفات.
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب