وذلك يتضح من تفضيل الصحالي الجليل عمر بن
الخطاب رضي الله عنه للسكنى ؛ وليس للحزم ويت
الله وأمنه مقابل المدينة
أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال لعبد الله بن
فقال عبدالله : هي حرم الله وأمنه وف ِ
عمر : لا أقول في حرم الله وبيت شيعا ؛ آنت القائل :
لمكة خير من المدينة ؟ فقال عبدا هي حرم الله وأمنه
وفيها بيته . فقال عمر : لا أقول في حرم الله وبيته شيعا
ولا أدري اذا الإحجام الشديد من البعض عن
التصري بالتفضيل والأمر في الحالتين أمرٌ دين فتفضيل
السكنى لا يقتضي التفضيل من كل جانب ٠
+ )91( مالك في الموطأ بسند صحيح » حديث رقم )١(