القول الأخير في الحج والعمرة عن الغير
أخرى فإن أمتنا لم تعد تتحمل هذه الشحناء وهذه الأساليب التي
تغرس الفرقة والبغضاء والحقد والعداء والتشكيك والإيذاء بحق كان
أو افتراء فضلاً عن أن هذا كله لم يكن دأب السلف الصالح في
مناظرتهم ومناصحتهم لإخوانهم جعلنا الله ممن يستمعون القول
يعيذنا من الحقد والغيرة والغل اللهم أمين.
ولأن هذا الكتاب يعد هو الحجة والدليل للمخالفين جعلت
الإخلاص في العمل وفي السرو العلن +
فما كان من حق وصواب فمن الله وله الحمد وما كان من خطأ
ونسيان فمن نفسي والشيطان وأعتذر للرحمن .
أبو عبر اث رمن حسن بن زهرة
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب