أعمالنا ؛ من يهده الله فلا مضل له ؛ ومن يضلل فلا هادى له ؛ والصلاة والسلام
على سيدنا محمد ؛ وعلى آله وأصحابه ؛ ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
أما بعد :
فمن دواعى سرورى وسعادق أن أقدم بكل فخر وإعزاز هذه الرسالة
القيّمة المسماة ب ١ رفع الأستار عن دماء الحج والإعتار » للعلامة ١|
والآخرة .
وهذه الرسالة بالرغم من صغر حجمها » ووجازة أسلوبها » مليئة بالمسائل
والأحكام ؛ جديرة بأن يقتتيها كل طالب للعلم والحقيقة » وناشد للحق والهداية »
البيان » لا تقل أهمّيتها عن بقية كتب المناسك ؛ بل ربما يوجد فيها ما لا يوجد فى
غيرها من كتب المناسك : لا سيما المسائل المتعلقة بالدماء .
أما عن الدوافع التى شجّعتنى إلى إعادة طبع هذه الرسالة فلعدة أمور :
أولا : ما لاحظت كثيراً فى الآونة الأخيرة من ترايد عدد الإخوة المسافرين
إلى الأراضى المقدسة لأداء مناسك الحج والعمرة » بعد انتهاء امتحانهم الدرامى +
قادمين من بعض الدول الإسلامية والعربية ؛ كمصر » والمغرب ؛ والمند +
وباكستان » والسودان ؛ وغيرها من البلدان .
ومعظر هؤلاء - إن لم يكن كلهم - وللأسف الشديد يجهلون معظم
الأحكام امتعلّقة بالمناسك صحة ادا والأخص ما يتعلق بأحكام
الدماء .