مجموعة ثلاث رسائل في مناسك الحج والعمرة
وس قدساق الهدى هو وطائفة من أحابه وفرن هو بين العمرة والحج
فقال لبيك حمرة وحجا ولم يعثمر بعد الحج أحد ممن كان مع النى صلى
لأن النى صلى الله عليه وس قال تقضى الحائض المناسك كلها الاالطواف
بالبيت فامرها أن تهل بالحج ودع أفعال العمرة لأنها كانت متمتعة ثم
انهاطلبت من النى صل الله عليهوسل أن يعمرها فأرسلها مع أخيها عبد
الرجن فاعتمرت من التنعيم والتنعيم هو أقرب الحل الى مكة و به اليوم
وليس دخول هذه المساجد ولا الصلاة فيها لان اجتاز بها محرما لافرضا
ولاسنة بل قصد ذلك واعتقاد انه يستحب بدعة مكر وهة لكن من
أحد بخرج منمكة ايعتمر الالعذر لاف رمضان ولافى غير رمضانوالذين
الاعائشة كاذكر ولاكان هذا من فعل الخلفاء الراشدين والذبن استحبوا
الافراد من الصحابة انما استحبوا أن بحج فى سفرة ويعتمر فى أخرى
ولم يستحبوا أن بحج ويعتمر عقب ذلك حمرة مكية بل هذالم يكونوا
ايكون متمتعا عليه دم ألا وهل تجز
أملا وقداعتمر النى صلى الله عليه وسل بعد عجرت أر بم حمر عمرة
الحديبية وصل الى الحديبية والحدينية وراء الجبل الذى بالتنعيم عند
عن حمرة الاسلام
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب