كذا إلى غير ذلك من الألفاظ التي تستعمل عادة ولا مشاحة في الاصطلاح » وأذكر في
كل فصل جميع ما يتعلق به من الأحكام في الغالب سواء كانت من أول أعمال الحج أو
من آخرها في الواقع لأجمع النظير إلى نظيره وليسهل على الناظر فيه طلب المسألة لأنه
إذا عرف أن المسألة الفلانية تذكر عادة في فصل كذا بحث عنها في ذلك الفصل خاصة
ولم يتعب نفسه في سائر الكتاب . وسميته
( مذاهب الأخيار في أحكام المع والاعتمار )
وإني أعتذر لذوي الألباب مما قد يقع فيه من التقصير والخلل
فمطلق الكمال لله فقط والغير ذو نقص وعجز وغلط
وقل أن يخلص مصتشف من هفوة أو ينجو مؤلف من عشرة » وأذنت في إصلاح
ماجرى فيه من الخطأً والخلل لكن بعد التأمل والإنصاف على حد قول صاحب المرتقى:
لكن بشرط العلم والإنصاف فذا وذا من أجمل الاوصاف
وقول صاحب السلم :
وأصلح الفساد بالتأمل وإن بديهة فلا تبدل
ولله در القائل
وليس كل العلم قد حويته .أجل ولا العشر ولو أحصيته
وما بقى عليك منهأكثر مماعلمت والجواد يعر
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وسلام على المرسلين والحمد