مُقَدْمَة المؤلف
وإكمال دينه وواسع إحسانه. وتُصلي ونسلم على أفضل خلقه
فيها الأمة صلوات الله وسلامه عليه؛ وشرح للناس ما أجمل
من شريعة الإسلام؛ وحنهم على قراعد الإسلام مفصلا لهم
لا لقم بعد عامي هذاء. ورضي الله عن آله وأصحابه
لواء الدعوة من بعده امتالا لقوله 8: وأا فَيِلمْ الشاهد
عنا وعن الإسلام والمسلمين أحسن الجزاء وبعد: