بلوغ المرام من أدلة الأحكام ت: سليمان
المقدمة
وسيفات أعمالناء من يهده الله فلا مضل له؛ ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن
ثم أما بعد
فإن أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد قل وشر الأمور
فإن بلوغ المرام» بلغ أن أن يكون مفزع الألم وبغية أهل الزمان؛ ما حواه من أدلة
والإيمان» فقد حوى بين دفتيه جملة من أحاديث نينا العدنانء ولكن ليس
خفي قادح لا يطلع عليها إمام حادق؛ أو خبير ناقد وقد يتسرع الطالب فيصحح
حديئًا قد أنكره إمام سابق أو يعكس فيضمّف ما قبله أئمة العلم وفرسانه في
السابق واللاحق» وإني لأحسب أن اتساع الخلاف بيننا اليوم كان لأسباب تسرع
المشتغلين بالبحث في الحكم قبل النضج» وقلة تضلعهم لفن العلل وما ستره أهل
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب