تعجيل السقيا في تعبير الرؤيا
النفيس .
ونحن فى عصر ترتفع فيه راية السنة » وينتظر المسلمون بزوغ فجر
الراغب ؛ وعزّ المطلوب ؛ أو تعذر النفع ما هو موجود ؛ فرأيت أن أجمع
كتابا فى أصول التعبير وآدابه » راجيا من الله تعال نفعه وثوابه » وأنا فى
كل عاقل » فبدأت بذكر معنى الرؤية وأقسامها » وثنيت بفضل الرؤيا
الصالحة بما يتضمن فضل من رأى النبي عله » ثم ذكرت آداب الرؤيا
وهى تشتمل على آداب يلتزم بها المسلم حتى تصدق رؤياه ؛ وآداب
يلتزم بها من رأى رؤيا ؛ وآداب المعبر » ثم ذكرت مقصود الكتاب ولب
الخطاب وهو أقسام التأويل وجمعت ما شاء الله عز وجل من ذلك بما لم
أجده مجموعا على هذا النسق مع التبويب والترتيب وتحقيق ما يحتاج إلى
تحقيق وتدقيق ؛ فبدأت بالتأويل بدلالة من جهة الكتاب ؛ ثم جمعت من
كتب السنة الصحيح الطيب من تأويلات النبى علِ بشرط الصحة ؛ ثم
الأسماء والأشعار والأمثال والمعاني والتأويل بلقل والضّد .
ولما كان هذا الباب مما كثر فيه التخليط » وَظن أناس أن الإُزيَا
الصالحة قد تكون مصدراً من مصادر التشريع فيثبتون بالرؤيا أحكاما
شرعية ؛ أو يعتمدون على الرؤيا فى تصحيح وتضعيف المنسوب إلى
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب