عاش الألباني لل فعاش بها ؛ وأراد أن تكون للئّة هييتها
بها فعرفتنا به +
د جهبذ العصر:
الذين أشار إليهم الإمام الجليل عبدالله بن المبارك نا قيل له: «هذه
الأحاديث المصنوعة؟» قال: «يعيش لها الجهابذة» .
ولكن الجهابذة قليلون .
«لمَا لم يُمكن أحد أن يُدخل في القرآن ما ليس منه أخذ أقوام
يزيدون في حديث رسول الله ؛ ويضعون عليه ما لم يقل ؛ فأنشاً الله
علماء يذبون عن النقل ٠ ويوضحون الصحيح ؛ ويفضحون القبيح +
وما يُخلي الله منهم عصرا من الأعصار » غير أن هذا الضرب قل في