فقد تلخص مما تقدم أن مطالبة المخالف بالموافقة جار مع الأزمان
السعيد؛ ومن خالف فهو المذموم المطرود؛ ومن وافق فقد سلك سبيل
الهداية؛ ومن خالف فقد تاه في طرق الضلالة والغواية!" .
)١( تكلم الشاطبي في الأصل (34/1 - *7) عن طلبه العلم واتباعه للسٌئة وما الصقه به
المتابر فانّهم بالرفض والخروج ومخالفة السّة والجماعة؛ ثم ذكر رحمه الله أن ذلك من أسباب