العلو للعلي الغفار في صحيح الأخبار وسقيمها ت عثمان
‏العامة با ايا اللكلامية » واستحداث المسائل الجدلية ..شيثًا من أثر‎
: ‏الفرائغ وترف الذهن . وغاليا بفساد نية وسوء قصد . من هذه الفرق‎
‏تذرعت لأغرا انها بمظاهر دينية وشعارات مختلفة با ختلاف المزاعم والزعاء‎
+ ‏ذانه كالجهمية والجبرية والمرجئة والكرامية وسوائم وما تفرع منهم كثير‎
‏فرقة أخرى لاهى إلى السياسة ولا إلى الدين نما كان إحتكامها فى البده‎ »
‏إلى الرأى المجرد دون النقل . وإلى الفلسفة دون النبوة وم المعتزلة . . الذين‎
‏سرعان ماجنحوا إلالوثة تجردبة موغلة فىالضلال أفضوامنها إلى متاهات الربغ‎
. ‏والإلحاد » وإنكان بدأ أ م بالرد عل النصارى والفلاسفة البهود‎
‏أما الخوارج فقد افترقوا على نحو عشرين فرقة يقال لهم الحرورية ذبة‎
. ‏إلى موطنهم الأول حروراء وهى بلدة بظاهر الكوفة‎
‏كا يقال لهم الشراة نسبة إلى مازموه أنهم شروا أنفسهم من اها‎
‏كا يقال لم الفواصب نسبة إلى الناصب أو الناصى الذى غلا فى بغض عل‎
‏دبدأ أ م بخروج عبد الله بن اللكواء البشكرى عن طاعة أمير المؤمنين‎
‏عل بعد أن كان من قواد جنده وأهل النجدة والبأس من رجاله؛ وتلاه شيث بن‎
+ ‏رثى وكان من قواد عل أيضا . وهو الذى جمع الخوارج ووحد صفوفهم‎
‏ويجمع الخوارج على اختلاف طوائفهم إكفار عنمّان وعلى والحكيين‎
‏ومن دضى بالتحكم أو بأحد الحكين وإكفار تكب الذنوب والخروج‎
‏على السلطان الجائر . ومن في قهم:‎
‏أتباع نافع بن الأزرق الحننى وم أشد فرقة فيهم بأساً وأكثر‎ ةقرازألا‎
‏الشّجَدات - أتباع نجدتين عا الحنن قالوا: مننظر نظرة أ و كذ بكذبة‎
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب