فتوى في تحريم استقدام الكفار العمل في بلاد المسلمين
وليعلم كل مسلم يستقدم مربية نصرانية او بهودية
او الفلبين انه قد ارتكب حوبا كبر وذنبا يجب ان يسارع
الى التوبة الى الله سبحانه من هذا العمل المنكر وذلك بالغاء
عقودهن والندم على ما مضي منه والاقلاع عن والعزم على
أن لا يعود اليه لان ذلك العمل من اعظم المحرمات التى
نترتب عليها مفاسد كبرى وامور خطية على مستقيل
الاسلام والمسلمين حيث فيه مساعدة للنصارى وغيرهم
على تحقيق مآربهم وتنفيذ مخططاتهم في بلاد المسلمين وفية
اخراج المولود من الاسلام الى التصرانية وغ
الكفر وفيه تعرض لعذاب الله وعقابه
نعوذ بالله من ذلك ثم ليعلم كل مسلم عليه واجبا عظيما
نحو ابنائه في تعليمهم وتادييهم وتنشلتهم على الاسلام
لتحقيق ذلك والاستعانة بالمسلمين الصالحين والمربين
يستمر وصولها اليهم بعد موتهم كما قال صلى الله عليه
وسلم « اذا مات ابن آدم انقطع عمله الا من ثلاث صدقة
جارية ار عام ينتفع به © أو ولد صالح يدعو له 8ه
وقد بين صلى الله عليه وسلم عظيم ثواب من يدعو الى
الحديث الصحيح الذى جاء فيه قوله صلى الله عليه وسلم
« فوالله لان يهدي الله بك رإجلا واحدا خير لك من حمر
عفاب من يدعو الى الكفر والضلال ...وما اعظم اذنب من
يبصر المسلمين