المقدمة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره؛ ونعوذ بالله من شرور
أما بعدء فهذا بحث مختصر في تأثير القوة الخفية (الماسونية) على
المسلمين وهو موضوع مهم وخطيء ينبغي للمسلم الثقف معرفته
النبي كَل ثم عصر صدر الإسلام ودولة بني أمية ثم عصر بني العباس
ثم دولة الترك ثم العصر الحاضرء وفي الفصل الأول تكلمت عن
تاريخها وأهدافها وحقيقتها وشيء من محافلها الموجودة اليوم وفي الخاتمة
ذكرت حكم الإسلام في الماسونية ثم نبهت على بعض كذبم في
ادعائهم انتساب أناس من مشاهير المسلمين إلى الماسونية ثم كيف
نجابه الماسونية بالوقاية منها أولا ثم الهجوم عليها ثانياء وقد سميتها
منذ بداية عهدها بالماسونية لأنه اسم أصبح علما عليها لا تعرف إلا به
4 حزيران سنة 1717م وكانت قبل ذلك تسمى القوة الخفية .