ترجة المؤلف
طيبة بتصل نسها بالحسن بن على رضى الله عنما . فى تلك القرية ولدوفيا
نش ؛ وحفظ الهرآن الكريم واستوعب حفظ بعض المتون .
وفى عام 1705 م التحى بالجامع الأحمدى بطنطا واشتفل بتجويد
القرآن الكريم على بعض الفقهاء » ثم بدأ يتلنى العلم على كبار شيوخه ؛ فكات
اتذته الشيخ عبد الرحمن الدماطى والشيخ محمد الشبيئى الكبير والشيخ
خ قعلب بكر . وكان فى أثناء طلبه العلم مثلا حسئاً الطالب
استمر بالجامع الأحمدي نجواً من عشر سنوات ظهر فيا نبوغه
الأزهر الشريف ؛ فحبب إليه طلب الع فيه فتوجه فى عام 170177« إلى مصر
ونزل بالأزهر المجمور » ثم مالت نفسه إلى مذهب أنى حنيفة بعد أن كان
شافعى المذهب فتلمذ على صفوة علائه من أمثال الشيخ محمد الحلبى والشيخ
بكر الصدفى والشيخ أحمد أبو خباوة والشيخ محمد نغيت والأستاذ الإمام
الشيخ محمد عبده . وفى عام 1774 1407-8 م حصل على شهادة العالمية +
ثم اشتغل بالتدريس +
ولما أدخل النظام فى الأزهر عام 161١ سار فيه حتى بلغ القسم العالى +
وى عام 418 أنشىء قسم الوعظ والإرشاد فى الأزهر فكان أول
من تعهده بالتأسيس والتوجيه ؛ وفى هذا القسم وجد ضالته » فجاهد فيه بكل
قواه ؛ ووقف عليه فكره ووقته ؛ وسرعان ما أنجب على يديه رجالا دعاة
خير ورسل إصلاح » أشربوا حب الفضيلة ونمت فيهم نازعة الخبر +
وفى عام 1889 أوفد على رأس أول بعثة أزهرية إلى الأقطار الحجازية
لأداء فريضة الحج .