المقدمة
والمدسوسة» وكلما مررنا بهذا تساورني فكرة التحقيق الجاد للتفسير
جادة قام بها بعض الإخوة الفضلاء في جزئيات من عا المضمانر ومهما
الواردة في فضائل السور والآيات لعله يكون مساهمة طيبة في "خدمة التفسير»
هذا الأمر من خلال هذه ١ ئية الصغيرة من تلكم العلوم الغزيرة وأرجو
أن تكون خطوة لهدم القولة المنسوبة للإمام أحمد: (ثلائة كتب لا أصول
وقد بدأت قبل في محاولة لهدم أول هذه القولة وأرجو الله أن يوفقني
لإتمام ذلك فتخرج سيرة صحيحة يصح الارتكاز عليها في تفسير كتاب الله
عزّ وجل والآن أدعو الله | يتقبل مني هذا العمل الضئيل ويجعله خالصاً
هذا من جهة تعلق البحث بعلم التفسيرء أما تعلقه الوثيق بخدمة