منهج القاصدين تهذيب مختصر منهج القاصدين
قال في مقدمة مختصره بعد الخطبة:
وبعد: فإني كنت وقفت مرة على كتاب «منهاج القاصدين» للشيخ
الإمام العالم الأوحد جمال الدين ابن الجوزي - رحمه الله تعالى - فرأيته من
أجل الكتب وأنفعها وأكثرها فوائد؛. فحصل عندي بموقع؛ ورغبت في
مقاصده وأجل مهماته وفوائده سوى ما ذكر في أوائله من مسائل ظاهرة تتعلق
الكتاب غير ذلك . انتهى .
ومختصر ابن قدامة هذا وإن لم يكتب له من الانتشار والقبول في
الأوساط العلمية والتربوية عقب تأليفه وبعده بعصور ما هو جدير به؛ إلا أنه
قد تحول في عصر الطباعة إلى الكتاب الوحيد في بابه؛ والسفر الفريد في
رحابه فاعترف بفضله العلماء المحققون؛ وعول عليه المربون المتحققون +
فقل مكتبة من مكاتب العلماء والمربين لم تحتو عليه؛ وندر قلب من قلوب
قاصدي طريق الله لم يَصْبٌ إليه .
وهذا يدل على ذوق العلماء المعاصرين المرهف في حسن انتقائهم
تعاور عليه من جهود هؤلاء الأئمة الكبار التوابغ؛ وتناوبه من أعمال أولتك
المربين العظام - جدير بهذا التقدير والعناية؛ وحقيق بهذا الاهتمام وزيادة.
محتوية على الدقائق الدقيقة لأمراض النفس ولطرق علاجها وتربيتها القي هي
بمراحل عن الرغبة في معرفتها.
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب