أسباب النزول وأثرها في بيان النصوص دراسة مقارنة بين أصول التفسير وأصول الفقه
ما يسمى بتخصيص العام» أو بتحديد ما قد ورد في النصّ من الأفراد شائعاً عرياً
وليست الصلة بين علم أصول التفسير وأصول الفقه بعيدة أو ضعيفة فقد
بين أبو حيان الأندلسي أهمية علم الأصول في ثقافة المفسرء فذكر من بين ما يحتاجه
والإطلاق» والتقييد» ودلالة الأمر النهي؛ وما أشبه هذاء ويختص أكثر هذا الوجحه
مجزء الأحكام من القرآن؛ ويؤوخذ هذا من أصول الفقه)!".
فالبيان عملية كشف وإيضاح يقوم بها العام - مفسراً وفقيهاً - ليوفق بين
النصوص المتعددة في الموضوع الواحد؛ وهي متوقفة على معرفة ما تدل عليه ألفاظ
ومكن القول إن كلاً من علم الدلالة والبيان يهدف إلى معرفة المراد مسن
قطعياً أم ظنياً في دلالته» كما أنه يستحيل التوفيق بين النصوص المتعددة في
الموضوع الواحد دون تطبيق قواعد علم البيان - كما يسميه الأصوليون - الي
يجب أن تسبق بإجراء قواعد علم الدلالة.
وهكذا فإن خطورة الخوض في تفسير القرآن الكريم دون علم تُظهرٌ أهمية
علمي الدلالة والبيان بحكم كونما ضوابط مهمة يتوقف فهم كتاب الله عرّ وجل
عليهاء وممكن أن يصاغ منها قانون يضبط تفسير النصوص؛ فين الخارج منها عن
© البحر المحيط لأبي حيان ‎)١6/١(‏ وانظر روح المعاني للآلوسي ‎-)١٠/1(‏
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب