بسر الله الرحمئ الرحيم
الحمد لله وكفى ؛ وسلام على عياده الذين اصطفى ؛ سيما عبده
المصطفى .
وبعد :
فقد بعت هذه الرسالة من قبل ملحقة بكتاب « أدلة تحريم حلق اللحية »
باعتبارها امتدادًا لمادته ؛ وقد نصح كثير من الفضلاء بإصدارها منفردة
تعميمًا للفائدة ؛ فى وقت ارتفعت فيه نعرة تقسيم الدين إلى قشر ولباب +
يعقبها المناداة بنبذ ما أسموه قشرًا بدعوى الاهتام باللب + مما يعنى تزهيد الناس
فى اسك بهدى رسول الله عل ؛ ذلك الهدى الذى سْولَتْ لهم شياطينهم +
كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر
وذكر الله كثيرًا » ؛ ويقول سبحانه : ف( واتبعوه لعلكم تبتدوث 6 6
ويقول عز وجل : ف قل إن كنم تحبون الله فاتبعونى يحبيكم الله ويغفر لكم
ذنويكم والله غفور رحم ) .
وحيثا نردد بين الحين والحين شعارنا المقدس : 3 خير الهدى هدى محمد
َه ؛ فإننا نعنيها ؛ ونستحضر كلما رفعنا عقيرتنا بها أنها تعنى الاعتزاز
بهذا الهدى » والاستعلاء به على كل طريقة تخالفه أو تتحرف عنه .
إن اتمسك بهدى رسول الله عله الظاهر والباطن ما هو إلا مرآة تعكس
المرجفين لا يعدو أن يكون جهلًا بالشرع » أو ضربًا من العبث والتحلل
من البعض ؛ أو سوء نية وخبث طوية من البعض الآخراء وقانا الله وسائر
السلمين شرجم ء