الفتوى الحموية الكبرى ت: التويجري
الفتوي الحموية الكبري لما
بمدميم
المقدمة
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .
أما بعد :
وأكمل الأديان» وجعله للناس دين إلى قيام الساعة لا يُقبل من أحد سواه: وتكفل
بحفظه للأولين والآخرين على حد سواء؛ لتقوم عليهم الحجة ويتم البلاغ.
كما أن من نعم الله - وهي كثيرة لا تحصى ‏ ان عقيدة الإسلام وادلتها
من القرآن والسنة واضحة يفهمها عامة الناس فضلاً ن علمائهم» فلا
طلاسم ولا مكاشفات؛ ولا رموز ولا إشارات اه لذ
ولقد جعل الله من أسباب حفظ هذا الدين وسلامته أن هيا له طائفة من
عباده الصادقين ووفقهم للحق المبين» فصاروا ينفون عنه تحريف الغالين
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب