من دواعي الفتنة والأهواء المردية. وجدت العلم أقربها لذلك؛ إذ لا خير
إلا وهو الطريق إليه؛ ولا فضل إلا وهو الدليل عليه؛ وخير العلوم منزلة
وشرفَاء وأعذبها ورداًء وأسطعها نوراً؛ وأهداها لطريق الصواب بعد كتاب
الله هو تتبع اثار النبي كَلةِ وأتباعه من الصحابة ومن بعدهم؛ وأخذ
طباع أهله؛ وعمت الفتنة فيه؛ ولم يسلم منها حتى من أغلق بابه وأمسك
فهذا كتاب جمعت فيه ما انفرد به الإمام الهمام الحافظ سليمان بن
ومسلم في صحيحيهماء سلكت فيه طريقة الأئمة ممن عُني بالأفراد والزوائد