فقد تلقّى المسلمون- على تعاقب الأجيال- صحيحي الإمامين
البخاري ومسلم بالقبول؛ إذ هما أصح الكتب بعد كتاب الله تعالى. وقد
قرر الإمام النووي ذلك بقوله: «اتفق العلماء رحمهم الله على أنَّ أصح
الكتب بعد القرآن العزيز - الصحيحان: البخاري ومسلم وتلقتهما الأمة
إلى العمل على تقريبهماء لتسهل الاستفادة منهماء وكان من جملة ذلك
تلك الجهود التي بذلت في سبيل الجمع بينهما.
وأبو مسعود الدمشقي (ت 801 ه) وأبو بكر البرقاني (ت 475 ه) وأبو
نصر الحميدي (ت 1/88ه) وأبو نعيم الحداد (ات017 ه) وعبد الحق