وجمعها وتنقيحها وتصنيفهاء وكانت العناية بها تنطلق من كونها المصدر الثاني
للدين الإسلامي والتشريع بعد كتاب الله عزّ وجل
وكان من جمع أحاديث النبي َي الإمامان الجليلان أبو عبد الله محمد بن
إسماعيل البخاري (1087-147ه)ء وأبو الحسين مسلم بن الحجاج الشيسابوري"
وقد أجمعت الامة على أن كتابيهما اصح ما جمع حديث رسول الكل
كتابيهما أولى الكتب بالعناية بعد القرآن الكريم. فوجه العلماء أنظارهم للكتابين»
وفي هذه الصفحات نقم لكتاب من الكتب التي جمعت صحيحي البخاري
ومسلم في كتاب واحد؛ وهو كتاب أبي عبد الله الحميدي» وأسوق تعريقًا مختصر)
بالمؤلف فأقول:
وفي حواشي الصحيفتين مصادر كثيرة للترجمة.
)١( ينظر في الكتب التي لقت حول الصحيحين: تاريخ التراث العربي لقؤاد سزكين- قم الحديث