يسم الله الرسمن الرحيم
مقدمة الطبعة الأولى
يصلحها ويحفظ لا كيانها من المعاملات والمعاهدات فأكمل الله به لنا الدين وأنم
العلم الذي عرفوه وسار على نهجهم اتباعهم إلى هذا اليوم في حفظ نصوص هذه
الشريعة وفي إيضاح معانها وتطبيقها والعمل بما تقتضيه فلم يظهر أي نقص أو خلل
في هذا الدين ولم يحتج أهله إلى تحكيم عقل ولا رجوع إلى رأى أو نظر قاصر فلله
الحمد وله الشكر وله الثناء الحسن.
وبعد فلما كنت في سن الطلب والإعداد لنيل درجة الماجستير اخترت أن
أكتب الرسالة في أخبار الأحاد في الحديث النبوي فجمعت في ذلك الحين ما تيسر
على عجل كمبتديء وقام بالإشراف على البحث فضيلة الشيخ عبد الرزاق عفيفي
وقدمت الرسالة للبحث فنالت درجة الإنتياز لانفرادها في الموضوع لا لقوة
الأسلوب ولا لعمق البحث وكنت بعد ذلك أهم بأن أعيد فيها النظر وأتوسع فها
وأحقق ما يحتاج إلى التحقيق وأزيد في مناقشة بعض تلك الشبيات وأراجع بعض ما
فاتني من المراجع ولكن الإنشغال بالأعمال الإدارية حال دون تحقيق ما أتمنى .
وتوالت الام والشهور ومضت الأحوام سنة بعد سنة ولم يتيسر لي المراجعة
فاستحثني بعض الإخوان أن أنشرها ليعم نفعها ويطلع عليا من م يعرف شيئاً عن
هذا الوضورج ويزول عن القلوب بعض تلك الشببات التي يروجها أعداء الدين قديماً
يلقت أنظار أكابر العلماء إلى أهمية هذا الباب
الكتابة لتتقطع جذور تلك الشبهات التي تتردد على الألسن وفي الصحف