كاماد اواولا راجح لت
« وأحمد الله حمد الشاكرين على عظيم نعمائه وجميل بلائه . وأسأله
تعالى أن يكف عنا الزمان » وأرغب إليه في التوفيق والعصمة » وأبرأ
إليه من الحول والقوة ؛ سائله يقيناً يملاً الصدر ويعمر القلب » ويستولي على
والنعم كلها من عنده ؛ لا سلطان لأحد مع سلطانه نوجه رغباتنا إليه +
ونخلص نياتنا في التوكل عليه : أن يجعلنا من همه الصدق . وبغيته