مقدمة
بقلم شيخ الأزهر المرحوم مصطنى عبد الرازق
موضوع التعليم ومناهجه موضوع جليل الشأن فى كل العصورء وف كل
الم . وقد عنى به الباحثون من العلماء والفلاسفة » فألفوا فيه الرسائل » وكتبواً
فيه الكتب» منذ عهد بعيد + ولا يزال موضع اهام المفكرين والمصلحين .
ولا غرو فإن العلم أساسى كل إصلاح » وتاج كل نبضة . والتعلم ليس
إلا السبيل إلى نشر العلم وتثقيف العقول به وهذيب النفوس .
والمسلمون لم يتخلفوا عن غيرهم فى ميدان هذا البحث + «كتب فى التعلم
نم ومفكروم منذ القرون الأول . وكانت لم أنظار طريفة لم يتُخلق تطاول
الزمن جداتها . على أن كثراً من مؤلفات القداى ضاع فيا ضاع من آثار
السلف الصالح» وكثيراً من مؤلفات القداى ظل متوارياً عن الأنظار فى زوايا
دور الكتب + بين أكداس المخطوطات » لا يبتدى إل مكانه إلا المولعون
بالبحث والتنقيب .
وهذا أثرمن تلكم الآ ثار القيمة هوكتاب تفصيل أحوال المعلمين والمتعلمين»
لأن الحسن على بن محمد القابسى المتوق 407 هجرية + ٠١17 ميلادية +
ينض لنشره الباحث ايند الدكتور أحمد فؤاد الأهوائى ؛ وينشر معه با ى
« التعلم فى رأى القابسى من علماء القرن الرايع 0
ومن البحث والنص المخطوط تتألف الرسالة » الى نال بها إجازة الدكتوراه
من كلية الآداب .
أما كتاب القابسى فهو كتاب جليل القائدة للباحثين فى التعلم وتاريمه عند
المسلمين . وهو يصور حالة التعليم فى عصره من نواح قلما فطن لها مؤلفو ذلك
الزمان ,