مقدمة التحقيو
اللامع. والحجج الظاهرة والبراهين والآيات الباهرة» فلم رسالة ربه ونصح
وانقاد الناس الى الحق خاضعين» حتى أتاه اليقين فصلوات الله عليه وعلى آله
فنعود أهمية هذا الكتاب الذي أتناوله بالتقديم والتحقيق الى أنه يعالج
واحدة من قضايا العقيدة الإسلامية التي اختلف المسلمون حوها طويلآا. .
وهي «مسألة رؤية الله تعالى في الآخرة».
فقد انتشرت آراء الجهمية ومذهبها في التعطيل وإنكار الصفات وفي
القول بخلق القرآن. . في القرن الثاني للهجرة ولم تلبث مقالة الجهمية
غياث المريسي المتوفى سنة (718 هم ينسب الى المرجئة أحياناً؛ ويسب
أحياناً اخرى الى الجهمية نسبة الى جهم بن صفوان قتله مسلم بن أحوذ
المازني ممرو في سنة (177 ه) آخر ملك بني أمية. بعد أن زرع شرا عظيا .
فقد تصدى لمؤلاء المنكرين الجاحدين عدد كبير من سلف هذه الأمة