بسم الله الرحمن الرحيم
أحمد لله تبارك وتعالى كما ينبغي لحلال وجهه وعظيم سلطانه؛ وأشكره
على وافر نعمه وجزيل عطائه.
وأصلي وأسلم على رسوله محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه باحسان إلى
يوم الدين.
وبعد: فقد قدر الله تعالل أن أختار تحقيق رسالة: "من تُكُلُمّ فيه وهو
موثق أو صالح الحديث" للإمام الحافظ شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان
والتحقيق لي تصحيح الحديث وتضيقه: وما يتصل بذلك أمر لابد منه؛
وهو قربة من أفضل القربات إلى الله عز وجل» وهو القاعدة الي يرتكز
لكن هذا الفرع من العلوم الشرعية -كغيره من العلوم الإسلامية
الأخرى- بالإضافة إلى افتقاره لسلامة المقصد وحسن النية؛ فإنه كذلك
يفتقر إلى سلامة الطريق الموصل إلى المقصدء بأن لا يكون طريقا خطاً أو
فلما تبين لي أن إخلاص النية وحده لا يكفي في العمل اجتهدت في
تمحيص منهجي في البحث من الانحراف والزلل ما استطعت فقرأت في
مقدمات كتب الرجال؛ وما جاء عن الأئمة في اجرح والتعديل من القواعد