المغني في الضعفاء ت عتر
ابن حجر » على الرغم من أنه ألفه قبل ميزان الاعتدال" » وصوب
مراجعة الكتاب بعد تأليف الميزان .
وقد قصد الامام الذهبي في هذا الجمع إيراد من تكلم فيه ؛ ولو
كان ثقة حافظأ لا وجه للكلام فيه , ولا مورد للطعن عليه . وهو
المنهج الذي سلكه في كتاب الميزان أيضاً .
قال في ترجة الحافظ الثقة دار محمد بن بشار رقم 07 :
يتعقب علي فيهم ؛ فيقول قائل : فيهم مقال» .
ويمتاز كتاب المغني هذا بسلوك سبيل الابجاز في الكلام على
الرواة » وتحرير أقوال الأثمة فيهم » مما يقدم لمطالعة زبدة أقوال أئمة
الجرح والتعديل في كل راوٍ بأيسر سبيل » وبيسر الإفادة من الأبحاث
المطولة في الرواة بالقاء الضوء على الاتجاه فيها .
‎)١(‏ انظر على سبيل المثال رقم : 4707 و4714
() انظر مث رقم تف روعاف .
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب