تقييد العلم ت العش
التصدير 5
به اتقان الحديث كا يقول الذهي""" ‎٠‏ فصنف فيه قسعة وسبعين مصنفاً أحمن
‎٠‏ ذلك بان مزالف كناب تقييد الدلم الذي ننشره ‎٠‏ وفي هذا الكتاب
يظهر علمه ومجثه » بل يتجلى ايانه بالحديث ودفاعه عن أمره
‏التتهر بين عامة الناس من غير ذوي التشع والاستقصاء ان الحديث او ما ب
.؛ يطلق عليه علاء الحديث لفظ «العلم »"' ظل أكثر من ماثة سئة » يتاقله الطأء يديد في
حفظاً » دون أن يتكتبوه . واستمر هذا الفلن اكثر من خمسة قرون متابعة © الفرنالأول
وهو بزداد توس ويطرد
وسبب هذا الثلن غطأ في تأويل ما ورد عن المحدثين في تدوين الحديث
‏ذكر هؤلاء أن أول من دون العم ابن شهاب الزهري"" المتوى
‏ية » ظاهرية تاريخ 19787"
‏6 .11 ان كلمة « علم » كانت تطلق في صدر الاسلام عل«للعرفة الوئيقة بالاحكام الشرعية
‏التي صدرت عن الثني وصحبه » وان العلم والحديث شيء واحد . على ان مداول كلمة اللم
جذا المنى اغا هو مفهوم أصحاب الحديث خاصة ولمل المشتظين بالشريمة عامة كانوا بشار كوم
‏الملم وحقيقته وما ‎١|‏ علية اسم الفقه والعلم مطلقاً » (جامع بان العلم 1127 )م
وأيسمان فطاء الحديث ما برحوا حق عصر الخطيب ييتقدون أن العلم هو الحديث لاحتوائه
‏على اصول الذين جيعها ( انظر ما يقول الخطيب في جلالة الحديث كتاب شرف اصحاب
‏الحديك له ظاهرية مجموع ‎١7‏ * لاسيا الاوراق الاولى منه) وانظر عن كلمة عم وتطورها
‏(*» عن مالك بن أنى ( 18 -171) في جامع بيان العلم وعن عبد العريز بن
محمد الداوردي (-181) في تاريخ ابن عساكر ظاهرية تاريخ ا وجام يان
‏العلم 2 17
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب