رسالة في علم النجوم هل الشروع فيه محمود أم مذموم يليه الوصول إلى القمر ويليه أين القمر
مقدمة التحقيق
الأبيات الشعرية»؛ وليس على طرة المخطوط ما يشير إلى اختصار الكتاب؛
ولا من جانب المختصين بالمكتبة؛ مما أوقع الوهم المشار إليه.
تخريج النصوص وعزوها إلى مظانهاء وغالبها مدوّن في كتب الأئمة؛ وجانب
آخر قد أخرجها المصنف مسندة في مصنفاته الأخرى المطبوعة بحمد الله.
- وكما أسلفت» فَإِنّ الخطيب في كتابه هذا أشبه عمله بالتأليف مع
التعبيري» فهذا مما زاني على مواصلة العمل لإخراج المخطوط إلى أن
في زاوية منسية من مكتبات العالم.
وقد سبق الخطيب علماء في تصنيفهم حول موضوع «علم النجوم؟.
مصنفاتهم أقوال العرب وأسجاعهم وتجاربهم مع النجوم؛ وغيرهم من الأمم
السابقة؛ فهم صتفوا تلك الكتب عن النجوم من باب أنه علم وخبرة أخذت به
الحافظ الخطيب» فهو وإن شاركهم في ذكر ما سبق ولكن في نطاق ضيق
ذكر الوجهة الشرعية في الموضوع مستدلاً بالكتاب والسنة وأقوال أهل العلم
من الصحابة ومن بعدهم؛ وأبرز شخصيته في الموضوع؛ وبين المباح من
وأصل الكتاب جواب لسؤال ورد للحافظ الخطيب في هذا الموضوع»؛
‎)١(‏ وقد أورد محققوا كتاب «الأنواء» لابن قتيبة جدولاً تفصيلياً لمن ألّف كتاباً باسم
«الأنواء» فانظره فإنه مفيد» ويستدرك عليهم كتاب «الأنواء» لابن أبي الدنياء
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب