يسم الله الرحمن الرحم
الحمد لله علم بالقلم ؛ علم الانسان مالم يعلم . والصلاة والسلام
على سيدنا محمد عله ؛ ورضى الله عن أصحابه وتابعييم ومن سار
على ستتهم فعلم وعلم وتعلم
فبدت الحكمة البالغه للعلماء في أمرها فخصوا النصيحه بالتأليف
وهذه صفحات وجيزه للخطيب البغدادي كنها في بيان قيمة
طالب الحديث ونصح له خاصه ولطلبة العلم عامة . وقد رأيت
تدعيمها وتوسيعها بما يناسيها من فوائد ونصائح وترجمت لاماء من
ورد فيها وراعيت في ترجمة الاعلام مايشحذ الهمم ويكن مذعاه
للنبوض والنشاط ويبعد عن الكسل والوقوع في الفضول من الكلام
وتضييع الأوقات .
كما جعلت لما عناوين جانبيه ومباحث وفصولاً املا أن يكون لهذم
التصيحه أوفر الآثار الزاكيات على طلبة الحديث عامة وعلى طلاق
ومريدى خاصة .
سائلاً الله تعال لسلفنا الصالح وعلماءنا السابقين الأبرار الرحمة
والغفران كا أسأله أن يرزقنا انتباج سبيلهم .. وصلى الله على سيدنا
محمد وصحبه وسلم
( مكه المكرمه في غرة صفر 1408 ه . كتبه / تراب قدح العلماء )
د . يوسف محمد صديق