الجامع الأموي وبدأ تدريس الحديث وغيره في المسجد ؛ لكنه لم يدم له المقام
بدمشق إذ ثار عليه الروافض عند سماعهم منه فضائل العباس رضي
سنة سبع وخمسين وأربعماثة وقيل سنة تسع وخمسين ومكث بين صور وبيت المقدس
حتى شعبان من سنة النتين وستين وأربعماثة +
لما بلغ أبو بكر من العمر سبعين عاماً وشعر بقرب أجله واشتاق إلى بلده بغداد
عزم على السفر إليها » فسافر بصحبة تلميذه وصاحبه عبد المحسن بن محمد بن علي
الشيحي في شعبان سنة اثنتين وستين وأربعياثة فسلكا طريق الساحل شرا بطرابلس ثم
حلب وآقام بها آياماً ثم توجه إلى بغداد فوصلها في ذي الحجة من السنة نفسها وكان في
ولما وصل بغداد استأنف تحديثه ودرسه في جامع المنصور واجتمع إليه طلابه بلهيف
مرض الخطيب رحمه الله تعالى في منتصف رمضان من سئة ثلاث وستين في
حجرته بباب المراتب بدرب السلسلة قرب المدرسة النظامية . ولم يكن له عقب ولا