والحلال : وكرّر القصص والمواعظ بألفاظ لاتمل” ؛ وهى مما سواها أعظم وأجل" + ولا تخلق على كثرة
الترديد ؛ بل بكثرة تلاونها حسنا وحلاوة بيد قد حثناعلى فهم معانيه + وبيان أغراضه وميانيه » فليس المراد
حفظ مبنا بل فهم قارثه معناه» قال تعالى أفلا يتدبرون الفرآن أم علىةلوب أقفلها فقد ذم" الله الهود
فعلى العاقل الأديب+
والفطن ابيب » أن يرباً بنفسه عن هذه المنزلة الدنية » ويأخذ بالرتبة السنية ؛ فيق ف على أهم العلوموآ كدها
لدوة. فهم الكتاب والسئة؛ تجويد ألفاظه خمسة : عار العربية ؛ والصرف ؛ واللغة +
المتوقف علبها فهم كاب و اسلو وجييد خمسة : علم العربية + والصرة
والمغانى ؛ والبيان .
حي ثيقرءون التوراة من غير فهم . فقال... ومنهم أميون لايعلمون الكتاب إلا أ.
فوائد مهمة تحتاج إلى صرف الحمة
الفائدة الأولى : فى ذكرالأئمة الذين اشتهرعنهم هذا الفن" وهو فن" جليل
كما تتعلمون م اليوم القرآن» ولقد رأينا ايوم رجالا يو أحدم القرآن قبل الإيمان +
خاتمته مايدرى ما آمره ولا زاجره ؛ ولاماينبغى أن يوقف عنده وكل حرف منه ينادى :
لتعمل فى وتتعظ بمواعظى . قال النحاس : فهذا يدل على أنهم كانوا يتعلمون الوقوف كا يتعلمون القرآن حى
قال بعضهم : إن معرفته تظهر مذهب أهل السنة من مذهب الممٌزلةكما لو وقف على قوله - وريك يخلق
ما يشاء ويختار فالوقف على يختار هو مذهب أهل السنة لننى اختبار الاق لاخحتيار الح فليس لأحد أن
- ورتل القرآن ترتيلا الترتيل تجويد الحروف ومعرفة الوقوف . وقال ابنالأنبارى : من تمام معرفة القرآن
معرفة الوقف والابتداء » إذ لايتأنى لأحد معرذة معان القرآن إلا بمعرفة الفواصل ؛ فهذا أدل دايل على وجوب
كالمنازل الى ينزها الممافر ؛ وهى بالتام” والحسن وغيرهما مما يأتى كاختلاف المنازل ثى الغصب ووجود الماء
والكلاً وما يتظلل به من شجر ونحوه رز والناس مختلفون فىالوقف فنهم من جعله على مقاطع الأنفاسن ومنهم من جداه
على رؤوس الآى . والأعدل أنه قد يكون فى أوساط الآى . و إن كان الأغلب فى أواخرها ؛ وليس آخر كل آية وقفا يل
فا بعده » فإن عام أن نفسه لايبلغ ذلك فالأحسن له أن لابجاوزهكالمسافر إذا لتى منزلا خصبا ظليلا كثبر الماء والكلاً
عرض له أى للقارئ عجز بعطاس أوقطع نمس أو نحوه عند مايكره الوقف عليه عاد من أوّل الكلام ليكون الكلام متصلا
بعضه ببعض . ولثلا يكون الابتداء بما بعده مهما الوقوع فى محذو ركقوله تعال لقد سمع الله قول الذين قالوا - فإن
له ؛ ولاخلاف أنه لاحكم بكفره من غير تعمد واعتفاد لظاهره . ويسن للقارئ أن ينعم الوقوف + وأن يقف على أواخر
المعانى معتيرة والأنقاس