الحمد لله علّم الإنسان ما لم يعلم ؛ والصلاة والسلام علي سيدنا محمد
عَظيمَ ١» ؛ وارْض الله عن الصحابة الكرام الذين أوتوا الحكمة والبيان»
خير الجزاء +
وبعد
فقد لمست من خلال الواقع فى ميدان التربية والتعليم لأكثر من ربع قرن
من الزمان ما وصلت إليه حال الطلاب ودارسى اللغة العربية ؛ من ضعف
وتعشر فى الضبط والإعراب ؛ وما لاشك فيه أن اللغة هى وعاء الفكر
وحافظته ؛ وبغيرها لا يمكن أن نشكّل الطالب المفكر المشارك المتفاعل +
والقادر علي استخدام ااا المفصح عن مشاعره وأفكاره وخبراتة .
القرآذ والحديث على ألسنة المتخصصين من الخطباء والمتحدثين .
وقد تخوف أسلافنا من للحن وعثرة اللسان » فقد كان الحسن البصرى
لسنْت؟ قال من أ نى لة عرب فقد كنب عليه :و كلب فقد
اسان » وآمنوا بأ النحو فى الكلام كالملح "م ؛ لأنه الحارس للغة
القرآن .
11٠: الساء :117 9 النساء )١(