حديقالم يصرح بوصف أحد من رواته بكذب ولا وضع فأذكره ؛ وراجعت حال
الرافئى وتخريي الكشاف والمطالب العالية وتسديد القوس وزهر الفردوس الست
للحااظ ابن حجر ؛ وتخريج الإحياء الحافظ العراق والآمالى له وتلخيص الموضوعات
للعلامة جلالالدين إبراهيم بن عثمان بن إدريس بن درباس ؛ فربما أزيد من هذه الكتب
وقدت قبل الخوض فى المقصود فصولا نافعة فى معرفة مقدار هذا افر لطاليه
( وسمينه ) : تتزبه الشريعة المرفوعة ؛ عن الاخبار الدفيعة الموضوعة » والله المسؤل أن
يجعله خالصا لوجبه الكريم ؛ وأن ينفمنى به ومن طالعه بنية صادقة وقلب سليم ٠
[فصل] فى حقيقة الموضوع وأماراته وحكله : الموضوع لغةاسم مفعول من وضع
الثىء بضمه بالفتح وضعا حطه وأسقطه ؛ وقال الحافظ .١ : الموضوعالملصق وضع
فلان على فلا نكذا ألصقه به , واصطلاحا هو الحديث الختلق المصنوع مأخوذ من المعنى
الأول ؛ لان رتبته أن يكون «طرحا ملق لايستحق الرفع أصلا ؛ أو من المعى الثانى لأنه
ملصق بالني صل الله عليه وسلم » وهو شر أنواع الضعيف » وله أمارات منها : إقرار
واضعه بوضعه كديث فضائلالقرآن ؛ اعترف بوضعه ميسرة بن عبد ربه ؛ فيرد حديثه
له بموجب إقرار ءا يؤاخذ الشخص باعترافه بالزنى والقتل ونحوهما » واستفيد من جملنا
ومنها ماينزل منزلة إقراره , ومثالهكيا قالالعلامة الرركشى والحافظ العراق أن يعينالمتغ رد
+ فى نسخة زيادة : من الحفاظ )١(